نصرانيات

دورة وتعرفون الحق: مصطلحات عامة [3]

بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله

أهلًا بيكم في المحاضرة الأولى [3] من سلسلة محاضرات وتعرفون الحق

 الحاجة الثانية هي: عدم تغيير الحوار إطلاقاً إلاّ في أضيق الحدود

الكلام ده مهم

 عدم تغيير الحوار إطلاقاً إلاّ في حالة طلب الضيف لتغيير نقطة الحوار، أو انك تري ان الحجة أقيمت علي الضيف من كل النواحي

أوعي تغير نقطة الحوار نهائياً لأن في نوع من أنواع النصاري تيجي تدخل معاه في حوار تلاقيه يقولك يديلك رد

مثلاً انت بتتناقش معاه في نص معين تلاقيه راميلك علي نص تاني، وهو بيتكلم يستشهد بنص تاني، ليه..؟

لأنه مش عارف يرد علي النص الأولاني، هيقوم راميلك النص الثاني، تقوم انت رايح ترد علي النص الثاني وسبت الأولاني

لأ..ده غلط، انت بكده خليت النصراني يهرب من نقطة الحوار ومش أقمت عليه الحجة

ف أنت أوعي تغير الحوار إلاّ إذا هو اللي طلب، أقيمت عليه الحجة وقالك لو سمحت غيّر أنا هروح أبحث في الموضوع ده، أو انت شوفت ان الموضوع هو خلاص مش لاقي حاجة يقولها، انت تمدله إيدك وتقوله إيدي معاك اهي يلا اتفضل ننتقل لنقطة تانية

اوعي انك تفكر أبداً انك تغير موضوع الحوار، لازم تحدد نقطة معينة، سواء الحوار ده ع اللايف، ع الواقع غير واقع حدد نقطة معينة

الزم النصراني بانه يجاوبك علي نفس النقطة دي وما تغيرها أبداً

لأن في بعض الحوارات تلاقيه يدي النصراني المايك، النصراني يمسك المايك يتكلم ف خمسين ستين نقطة ويقولك أصل احنا لازم نحترم الضيف ونديله الفرصة انه يتكلم و..و..و…

كلام جميل بس انت لازم تلزم الضيف، يكونلك شخصية في الحوار ما في تنقيط في اللايف أو الحوار ما في قمع

انت تحدد نص الحوار  ياريت مش نخرج عن النقطة دي أبداً والزمه

في مستمعين بيسمعوا كذا وكذا وكذا بحيث انك تجبره انه يتكلم في نفس النقطة دي

لكن النصراني يقعد يتكلم في تسعين خمسين نقطة وأنا أطلع هتكلم في خمسين ستين نقطة

أنا كده توهت المستمعين وتوهت النصراني وتوهت نفسي، ولكن أنا آسف متوهتش النصراني، لكن أنا خليته ينجح في نقطته، انه هو توه المستمعين وتوهني

وانا لو عايز ألخص الموضوع همسك نقطة واحدة، طيب ما هو طرح خمسين هتمسك انت نقطة واحدة تتكلم فيها

هيطلع هو يرد هيفتح ستين نقطة جديدة

يعني تانيين جداد..

بكدة انت الحوار باظ منك، بكدة انت لا أقمت الحجة، انت عمال بتضيع وقت

كل اللي انت بتعمله اسمه تضييع وقت، انت ما بتقيم حجة كده، انت عمال بتفتح في مواضيع، انت عمال بتوه في الناس المستمعين

يبقي لازم انك تختار نقطة واحدة وتلزم بيها الضيف، انه النقطة دي وانتقل للنقطة بعدها مباشرةً

أسلوب الحوار لازم يكون نقطة بنقطة، فكرة فكرة، احنا مش أجهزة كمبيوتر

يجيلك واحد نصراني بتتكلم معاه في نقطة معينة، يقولك ادي النص اهو بيتكلم في ألوهية المسيح، ويديك نص، تطلع انت بقي تشغل الكمبيوتر اللي في دماغك

اسمع يا أستاذ ده النص الأولاني كذا كذا والثاني… وفكرة النص…

ايه ده؟ انت مش جهاز كمبيوتر هتشوف النص ترد.. لا انت إنسان بتفكر؛ انت بتفكر هدفك إقامة الحجة، انت مش بتديله محاضرة، اسأله في النص

طيب انت ايه فهمك للنص ده؟ يقولك أنا فهمي كذا ..كذا..كذا..كذا

امسك نقطة واحدة من فهمه للنص وقوله طيب النقطة اللي انت فهمتها دي بتناقض فكر الكتاب اللي بيقول كذا وكذا وكذا.. انت ايه رأيك في الموضوع ده

امسك الأفكار ورد عليها مش تمسك النص وترد عليه

النص فيه أفكار، النص فيه كذا فكرة، انت مش جهاز كمبيوتر

تمسك النص تقعد ترد عليه..؟!!  انت مش انسان آلي

انت لازم تمسك النص، أنا عامل معاك حوار في نص واحد

ياجماعه في مناظرات بتتعمل في نص واحد، في حوارات بتقعد بالساعات في نص واحد، والكلام ده مجرب وإخوة كتير بيعملوا كده

 نص واحد بيقعدوا يتحاوروا فيه فتلاقيه حوار ناجح تلاقي فيه إقامة الحجة، وتقعد تستمتع فعلاً بالحوار ده وتتعلم، وأقمت الحجة علي النصراني في النص ده، لدرجة انه بينه وبين نفسه لو سمع النص ده هيتعقد منه، هيمشي كده لو قاعد في الكنيسه وسمع النص ده هيتعقد من النص ده، مش قادر ان هو يقبل النص ده،مستحيل…

لازم ان انت تختار نقطة معينة وتناقش أفكار النصراني طبقاً لمعايير الكتاب

متخليش الحوار يكون عايم، أو انك بمجرد ماتشوف النص ترد علي طول علي النص

لازم نفرق بين أنواع الخطاب مع النصاري

في خطاب خاص بالمحاضرات، وفي خطاب خاص بالحوارات، وفي خطاب خاص بالمناظرات، وفي خطاب خاص بالحوارات الكتابية

الحوارات الكتابية والمناظرات بتحاول انك تشوف أقصر الطرق لإقامة الحجة = في المشاركات الكتابية والمناظرات

المحاضرات بتفصل فيها زي ما انت عايز، لكن الحوارات دي بقي المتعة، دي القمة، ده الشيء الجميل جداً جداً فعلاً

الحوارات دي تكاد تكون نعمة رغم ان هي بتكون صعبة، لكن دي نعمة

يعني مثلاً ادامك تعبان، انت ممكن تدي التعبان خبطة علي دماغه تموته؛ لكن ممكن انت تقطع حته من الذيل وتقطع حته من البطن وتقعد تقطع وتشرح في التعبان وتموته بالتصوير البطيء…

الإثنين مفيدين انك تموته من أول خبطة وانك تقعد تقطع في التعبان واحدة واحدة

لو انت مسكت الحوار نقطة نقطة انت كده هتفيد النصراني والمستمعين، هتديله خلفية كبيرة جداً هيقدر ان هو يستفيد منها فيما بعد، هتلخص معاه الحوار فيما بعد، هينجز معاك في الحوار، وهتفيد الناس المستمعين

وده أسلوب بحب اني أنا أتبعه، لازم يكون عندك أسلوب أو دهاء في الحوار، انك تكون داهية

أنا بشبه الحوار في بعض الأوقات بماتش كرة قدم، انك ساعات بتكون معاك الكورة، ساعات بترَقّص، ساعات بتشوت مباشر علي الجون، ساعات بتشوط ضربة جزاء الجون قدامك مفتوح، ساعات بيكون قدامك الجون بترجع بيه تاني، لازم انك يكونلك أسلوب ودهاء

نضرب مثل -والكلام ده مع الخبرة هتكتسبوه- كان في نصراني من كام يوم أنا بحاوره، النصراني ده مكابر جداً ولا داعي لذكر اسمه، كنت بتحاور معاه في تناقض معين من تناقضات الكتاب المقدس

الحوار كان كالآتي:

كان في إصحاح من إنجيل لوقا، وإصحاح من إنجيل مرقص، في 10 نصوص من هنا و10 نصوص من هنا بيحكوا قصة واحدة، القصة دي فيها تناقض واضح جداً

ازاي أنا أوصل للنصراني ان القصة دي متناقضة؟ “أيوة قصة العصر”

لو جيت للنصراني مباشرةً تقوله تعالي خد ادي النص اهو والنص في إنجيل مرقص والنص في إنجيل لوقا

الإتنين دول يا أستاذ متناقضين، هيطلع يقولك لا لا التناقض ده في دماغك، أصل القصة دي غير القصة دي، أصل ده غير ده، أصل ربما يكون قال دي في موقف وقال دي في موقف

لا..لا..مش كده خالص، انت عندك علم، انت كده عندك علم ان في تناقض في الإصحاح ده وفي تناقض في الإصحاح ده.

ده العلم .. طيب العلم ده هتقدر تقيم بيه الحجه ولا لأ ؟

لو جيت تقول للنصراني مباشرةً اهو ادي التناقض..انت كده مأقمتش عليه الحجه ولو بينه وبين نفسه، هو لازم يكابر

لكن انت ازاي تقيم عليه الحجة حتي أمام المستمعين من النصاري

حبيت أوصله الموضوع بشكل بسيط، قولتله اتفضل المايك اقرأ الإصحاح التاسمع من إنجيل لوقا، قولتله جميل وقصة جميلة ومعبوة و..و…

أقرأ الإصحاح الثالث من إنجيل مرقص مسك المايك قرأ

بعد ما قرأ القصتين انا عايز أوضحله ان في تناقض، هو ما التفتش للتناقض

انا عايز اقوله الحق ده في تناقض انت قرأته

قولتله ازاي يكون في في الكتاب المقدس اللي فيه اربع أناجيل القصة متكررة مرتين

قولتله ازاي القصة تكون متكررة مرتين في إنجيل مرقص وفي إنجيل لوقا، مسك المايك قعد يدافع عن الفكرة دي بشراهة، ايه المشكله ان تكون القصة متكررة مرتين دي القصة متطابقة في إنجيل مرقص وفي إنجيل لوقا، القصتين زي بعض بالحرف، وده تأكيد علي كلمة الله، وده تأكيد علي ان القصة دي مكتوبة بوحي، والوحي اللي أوحي للوقا أوحي لمرقص، واللي أوحي لمرقص أوحي للوقا.

شوفت قعد يدافع عن الفكرة بشراهة، هو ده اللي أنا عايزه، خليه كده قاعد يلف الحبل حوالين رقبته، انت كده خليته يلف الحبل حوالين رقبته

هو عمال يقولك القصة متطابقة، عمال بيدافع، عمال بيأكد ويقولك مفيش مشكلة تكون القصة متطابقة، مفيش مشكله انها تكون متوافقة، في الآخر تقوله براڤو عليك، انت فعلاً أقمت عليا الحجة في النقطة دي، فعلاً القصة متطابقة زي ما انت قعد تدافع عنها بشراهة

القصة اللي انت قولت عليها متطابقة فيها تناقض، فيها النص ده بيناقض النص ده

النصراني مسك المايك برغم ان هو كان مكابر وقاعد عمال بيناطح قالي انا هروح أبحث وهدور وهجيلك.

لإن انت خليته يلف الحبل حوالين رقبته، هيقولك ايه..!؟ هو مش لاقي حاجه يقولها

ما انت لو جيت من الأول قولتله القصة متطابقة هيقعد يناقشك ويناقر فيك علي ان القصة مش متطابقة، لو جيت تقوله ان القصة دي زي القصة دي هيقولك لا ده في خلاف، لو جيت تقوله مباشرةً في تناقض هيقولك لا مفيش تناقض

يبقي انت لازم يكون عندك دهاء في الحوار، لازم تضحي بنقاط في الحوار علشان تكسب نقاط تانية

نضربلكم بمثل آخر

كان في حوار مع نصراني والحوار ده مسجل، نصراني آخر كنت بتحاور معاه في موضوع ألوهية المسيح، مسكت المايك ودي نقطة مهمة لازم نركز عليها أثناء أداء الحوار، الحوار الصوتي وليس الكتابي لأن الحوار ده مش هنعرف نعملوا في الحوار الكتابي

 جيت مع النصراني وقولتله انت كتابك فيه حور عين، الحور العين موجودين في كتابك

قالي مفيش حور عين موجودين في كتابي

قولتله لا موجودين في كتابك

شوفتوا بقي مجرد الكبر عنده قالي لا مش موجودين

قولتله طيب انا هجيبلك نص، جبتله نص؛ النص ده يا جماعة مش بيثبت الحور العين،  وفي إخوة كثر بيغلطوا في النص ده، والنص ده ملهوش علاقة بالحور العين اللي هو

(مرقص: 10/ 29-30) فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولًا، لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ، إِلاَّ وَيَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هذَا الزَّمَانِ، بُيُوتًا وَإِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ وَأُمَّهَاتٍ وَأَوْلاَدًا وَحُقُولًا، مَعَ اضْطِهَادَاتٍ، وَفِي الدَّهْرِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.

جبتله النص ده؛ أنا عارف ان النص ده مش بيتكلم عن الحور العين خالص

جبتله النص وقولتله اهو والنص بيتكلم عن الحور العين واهو موجود في كتابك

مسك المايك النص مش بيتكلم عن الحور العين ولا يمت لها بِصِلَه ولا..ولا..ولا..

قولته بصراحة انت أفحمتني، هارد لك ليا أنا، انت كسبتني في نقطة الحوار دي، النص فعلاً مش بيثت الحور العين ولا بيتكلم عن الحور العين من بعيد ولا من قريب

قولتله بس ايه رأيك اني أنا بستشف من النص ده الحور العين، مسك المايك قالي انا مش بستشف حاجة والنص مش بيتكلم عن الحور العين

قولتلهم ياجماعة الضيف فعلاً أفحمني في الموضوع ده، قولتله طيب بعد إذن حضرتك أنا قدامي حوالي خمسين نص تانيين بيتكلموا عن الحور العين اتفضل مع حضرتك المايك قولي مواصفات النص اللي انت عايزه عن الحور العين

مسك المايك قالي أنا عايز نص مذكور فيه الحور العين ولو بالاسم

مسكت المايك وقولتله انت كسبت الحوار، الكتاب المقدس مش مذكور فيه الحور العين ولو بالإسم وانا مفيش عندي ولا نص قدامي بيتكلم عن الحور العين مبروك عليك كسبت الحوار

مسك المايك قعد يتنطط عليا، طيب انت عاملي فيها أدمن .. وانت عامل فيها…

وانا سايبه خالص، هو كل ما بيلف حبل المشنقة حوالين رقبته

 قولتله مبروك عليك

اديته المايك بعدها قولتله اتفضل أنا عايز نص بيتكلم عن ألوهية المسيح

طلع يقولي: (يوحنا: 10/ 30) أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».

قولتله معلش، أنا عايز نص بيتكلم صراحةً بيقول أنا الله على لسان المسيح

قالي أنا عندي مشوار وأنا رايح دلوقتي اسكندرية وانا ابقي أجيلك، فعلاً رجع تاني بس رجع بعد حوالي 8 شهور ورجع بالصدفه وفكرته بالحوار

قولتله فاكر لما كنت من 8 شهور عملت كذا.. كذا.. كذا..

هو وقع نفسه في الجحر، خرج من نفسه المعيار

يبقي نستفيد من النقطة دي ايه؟

ازاي تخرج المعيار من فم النصراني نفسه، ده أقصر الطرق للحوار، تخلي النصراني يحط المعيار علي نفسه

بمعني بتتكلم في التحريف، قوله اتفصل معاك المايك يعني ايه تحريف، قوله عرفلي التحريف.

بتتكلم عن التناقض، قوله عرفلي التناقض

خرّج من جواه المعيار، لو خرجت المعيار من النصراني عمره ما هيقدر يمشي على المعيار ده لنهاية الحوار، مستحيل إطلاقاً، أبداً أبداً أبداً

يبقي لازم تخرج المعيار من فم النصراني علي قد ما تقدر، ولازم يكون عندك نوع من أنواع الدهاء في الحوار، زي ما قولتلك انت ترقّص، انت تلعب، انت تعمل كذا..انت تعمل كذا..انت بكده وصلتله المعلومة، انت بكده أقمت عليه الحجة ووصلتله المعلومة؛ دي نقطة

في نقطة من بعد كده ان انت يكون عندك كذا رد علي فكرة واحدة أو علي نص واحد

إوعي تدخل حوار وانت عندك رد من زاوية واحدة على نص معين

مثلاً نص ممكن ترد عليه من باقي التراجم

ده رد مفحم، رد جميل؛ لكن مش تكتفي بالرد ده، لازم يكون عندك رد كتابي آخر، كل ما يكون عندك ردود كل ما هتدخل الحوار وانت ملك، انت واثق من نفسك، الثقة في النفس دي بتساعدك علي إقامة الحجة علي النصراني اللي قدامك، بتساعدك انك تقيم الحجة عليه، الهدف هو إقامة الحجة وليس الإنتصار لذاتك ولكن انتصار للحجة نفسها.

النصراني لما يلاقيك انت عندك قوة حجة هيراجع نفسه مرة واثنين وثلاثة وأربعة قبل ما يرد عليك

يبقي انت أجبرته انه يشغل عقله، وانه يتدبر ويتعقل قبل ما يرد

ماتطرحش كل اللي عندك ع الأرض، خد ادي فكرتي قدامك..

لا..لا..لا.. أبداً، انت لازم فكرتك تجيبها واحدة واحدة واحدة في أربع، خمس نقاط لغاية ما توصله للنقطة اللي انت عايزها، بعد انتهاء النقطة دي صدقني هتلاقي النصراني بعد كده بيدخل الروم أو قابلك أو شافك بيعمل حساب للحجة مش ليك انت، لا بيعمل حساب للحجة، بيقولك أنا قبل ما أرد لازم أكون دارس، لازم أتعلم، لازم أعرف، لازم أسأل، لازم أبحث

يبقي انت كده خليته يروح يدور، والمسيحية بنفسها كفيلة انها تقود الناس للإسلام

الكتاب المقدس كافي انه يقود الناس للإسلام، أو علي الأقل الي خارج المسيحية، كافي انه يخلي الناس يكفروا بالمسيحية ويخرجوا بره المسيحية

الكتاب المقدس لوحده كافي، فانت كون ان انت خليته يفكر في الكتاب بتاعه، ويقرأ في الكتاب بتاعه دي في حد ذاتها شات كبير جداً انت قطعته في إقامة الحجة علي النصراني

يبقي انت لازم يكون عندك كذا رد في نقطة واحدة، وقوة الحجة شيء مهم جداً، والثقة لازم تتحلي بيها

الحوار مش مبارزة ولا عايز أوصلكم كده، ولكن انا عايز أوصلكم جانب من جوانب المبارزة، وانك لازم وانت داخل الحوار لازم تقيم الحجة بأي شكل مشروع وما تسيبها وما تفوتها علي الإطلاق

انت مثلاً بتكلمه في روم او بتكلمه بينك وبين نفسك أو قدام الناس، لازم نقيم عليه الحجة، ولازم الناس تشعر بقوة حجة الشخص اللي بيحمل راية المسلمين وراية الإسلام في هذا الحوار أو في هذه النقطة

سئل الإمام علي فيما معناه انت لما بيقابلك حد وبتبارزه انت بتكسبه، يعني انت مفيش حد يقدر يوقف قدامك أبداً أبداً فما السبب؟؟

فقال السبب بمنتهي البساطة: ان قبل ما يدخل مبارزة مع حد أو أثناء المبارزة مع الشخص اللي قدامه بيخليه يقتنع ان هو مهزوم، فبيجتمع سيدنا علي هو ونفس الشخص اللي قدامه علي الشخص نفسه فبينتصر

يعني فرضنا جرجس بيتكلم مع أحمد، أحمد بقوة حجته وبثقته خلي جرجس يكون شاكك في قوة الحجة اللي عنده، والحجة اللي عنده بقت ضعيفة، فبكده نفس جرجس وأحمد الإتنين علي جرجس نفسه

انت كده بتسهل إقامة الحجة، يعني ايه؟؟

قبل ما ادخل الحوار مع النصراني قوله انا همسحك ده انا هقطع بيك.. لا لا أبداً، أنا مقصدش الكلام ده

النصراني هيحس بقوتك في الحجة لما تكون انت واثق من نفسك، نبرتك في الصوت معتدلة مظبوطة، أفكارك منسقة مرتبة، الأشياء دي هتيجي مع كثرة الحوارات، مش عايز الإخوة بعد ما ياخدوا كام معلومة يروحوا يحاوروا بيهم

لا..لا.. اصبر، اسمع حوارات كتير علشان تعرف ازاي توظف المعلومات بشكل صحيح

دي كانت تقدروا تقول الوصايا العشر اللي أنا حبيت اني اننا أكون يارب قدرت أوصلها ليكم.

 

اضغط للاشتراك في تطبيقنا على الفيس بوك لتصلك أجدد مواضييعنا برسالة خاصة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق