الصحة والغذاء

أهم طرق المحافظة على البيئة في غرفة المريض

بسم الله الرحمن الرحيم

العناية بالبيئة: إحدى مسؤوليات الممرضة هي المحافظة على بيئة صحية وسليمة للمريض أولا، لأن ما يحيطُ بالمريض قد يؤثر على مرضه أو على شفائه، وتلعب الممرضة هنا دور التوجيه والتعليم الصحي.

وأهمّ تدابير العناية ببيئة المريض ومحيطه هي:

1) الضوء والإنارة بالغرفة: يجب أن تكون غرفة المريض مضاءة بشكل جيد عبر أشعة الشمس وهو الضوء الطبيعي، وتأمين الإنارة الجيدة ومتابعة صيانتها عبر الضوء الاصطناعي. والضوء الطبيعي والإنارة هما عنصران مهمان لأن الإنسان يرتاح نفسيا بوجود مصدر ضوء دائم، خاصة الأطفال لأنهم يخافون من الظلمة. لذلك يجب إبقاء الممرات في المستشفى ليلا مضاءة بضوء خفيف، ويمكن وجود هذا الضوء في الغرفة نفسها وفوق سرير المريض.

2) الحرارة والرطوبة: إنّ الإنسان من المخلوقات ذوي الدمّ الحار، أي أنَّ حرارة الجسم لا تتأثر كثيرا بحرارة الجو الخارجي، ولكن هناك حالات مرضية يتأثر فيها المريض إما بارتفاع الحرارة أو بانخفاضها.

– ارتفاع الحرارة: تأثيرها على الجسم:

– القلب: زيادة سرعة الدورة الدموية مما يؤدي إلى زيادة عمل القلب وإرهاقه.

– فقدان كمية كبيرة من الماء والأملاح من الجسم مما يسبب انخفاض ضغط الدم.

 دور الممرضة:

  • فتح النوافذ التمرير تيار هوائي.

  • إزالة الثياب الزائدة والشراشف والبطانية عن السرير وإبقاء الشرشف الخارجي فقط.

  • تشجيع المريض على الراحة والاسترخاء وتخفيف الحركة.

  • زيادة كمية السوائل المعطاة للمريض وتشجيعه على تناولها.

  • وضع كمادات باردة على الرأس والرقية.

– انخفاض الحرارة: تؤثر على الجسم عبر انخفاض في ضغط الدم والنبض، مما يؤدي إلى الغيبوبة أو الموت.

دور الممرضة:

  • زيادة عدد الأغطية والثياب.

  • إغلاق النوافذ لمنع مرور التيارات الهوائية.

  • وضع جوارب على الأطراف السفلية.

ملاحظة: إنَّ الأطفال والعُجَّز هم بحاجة إلى درجة حرارة في الغرفة أعلى من أي إنسان فني.

3) التخلص من إفرازات الجسم: البول، البراز (stools)، والقيء (vomits). إذا بقيت هذه الإفرازات في محيط المريض، تصدر رائحة كريهة وتسبب إزعاجا للمريض كما تكون منبع وطريقة لانتقال الجراثيم والالتهابات.

دور الممرضة:

  • التخلص منها فورا.

  • غسل اليدين (أيدي الممرضة والمريض بعد التخلص منها).

  •  تنظيف المغسلة والحمام يوميا بمواد مطهرة.

  • حماية المجاري من الانسداد وذلك بإرشاد المريض إلى عدم رميه الأوساخ وورق المحارم فيها.

  • تعقيم الأدوات: الزحافة، المبولة، في حال كان المريض مصابا مرض معدي.

4) ضمادات الجرج: من واجبات الممرضة التخلص بشكل سليم من الضمادات الوسخة لأنها إذا بقيت ضمن محيط المريض، قد تؤدي إلى روائح كريهة، وتلوت في البيئة، وانتقال الجراثيم إلى المرضى الآخرين.

دور الممرضة:

  • لف الضمادات الوسخة إلى الداخل، أي الجهة الموجودة عليها إفرازات الجرح، ووضعها في كيس ويغلق جيدا.

5) النفايات: تجذُب النفايات الذباب والحشرات وهي منيع للجراثيم، التي تقوم بنقلها من مريض إلى آخر وحتى من المريض إلى المعرضة.

دور الممرضة:

  • رمي النفايات في كيس مخصص لها بعد إغلاقه وربطه جيدا ووضعه في المكان المخصص له.

6) الجمال والترتيب: إن عدم الترتيب والفوضى في البينة قد تحدث إزعاجا نفسيا للإنسان، فكيف إذًا لمريض في وضع نفسي متأزم.

دور الممرضة:

  • المحافظة على الزهور أطول مدة ممكنة وفي مكان حيث يستطيع المريض أن يراها.

  • التخلص من كل المناظر غير المحببة، مثلا: إفرازات الجسم، الضمادات الوسخة، الشراشف الوسخة.

  • إبعاد الأدوات التي قد توحي إلى المريض بالألم من غرفته.

7) الروائح: إن الروائح الكريهة تسبب الغثيان والإزعاج كما تسبب في ضعفا في الشهية عند المريض أو الإنسان السليم.

دور الممرضة:

  • المحافظة على نظافة الجو إزالة الأوساخ المسببة للروائح الكريهة.

  • فتح النوافذ لتغيير هواء الغرفة واستعمال معطرات للجو.

  • تجنب وضع العطور، خاصة ذات الروائح القوية.

  • تجنب تناول الأطعمة ذات الروائح الحادة: بصل، كحول، التدخين.

8) الأصوات: إنَّ الأصوات القوية تسبب الصداع والغثيان، كما أنها تؤثر على الأعصاب، وقد يحدث الصوت القوي المفاجئ تغيرات جسدية تشبه تلك التي تحصل عند الخوف، کارتفاع ضغط الدم، وضغط في الرأس.

دور الممرضة:

  • إرداء أحذية مطاطية لا تحدث أصوانا أثناء المشي.

  • التكلم بصوت منخفض، وخفض أصوات الراديو والتلفزيون في القسم.

  • متابعة صيانة الأدوات في القسم، عربة الدواء، الأبواب، لأنها قد تحدث أصواتا مزعجة أثناء استعمالها.

9) حشمة المريض: إن عدم مراعاة حشمة المريض مخالفة شرعية، وقد تسيب انزعاجا وإهانة قوية للمريض وعائلته، كما يمكن أن تسب سوء السمعة إهانة للمؤسسة.

دور الممرضة:

  • استعمال الستائر الفاصلة في الغرفة.

  • إعلام المريض بوجود الممرضة.

  • إخراج الزوار من الغرفة قبل البدء بالعناية.

10) السلامة: إنَّ المرض يضعف قوة الإنسان الجسدية مما قد يقتل أحيانا الإرادة والرغبة في الحياة، خاصة لدى الأطفال والعجز، غير قادرين على حماية أنفسهم.

دور الممرضة:

  • إبعاد الأغراض المتحركة عن الطريق الرئيسية للمريض.

  • رفع حواجز السرير دائما، خاصة أثناء الجولة المسائية.

  • إضاءة الغرف بشكل كاف.

  • وضع طاولة السرير قرب المريض بشكل يمكن الوصول إليها بسهولة.

  • إزالة الأدوات الحادة من غرفة المريض.

  • مسح الماء وأي سائل وقع على الأرض فورا.

أسئلة:

  1. كيف يجب أن تكون الإنارة في غرفة المستشفى؟

  2. تكلم عن ضمادات الجرح ودور الممرضة بشأنها.

  3. ما دور الممرضة في سلامة المريض؟

  4. تكلم عن سلامة المريض ودور الممرضة لتجنُّب الحوادث.

  5. تكلم عن الحالات التي يتأثر فيها المريض بالحرارة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق