المرأة المسيحية

الكتاب المقدس يوضح لنا ما هو أعظم الخبث والسوء!

مكانة المرأة في الديانة النصرانية

بسم الله الرحمن الرحيم

لا شكَّ أنَّ الإسلام قد رَفَعَ من قَدْر المرأة وعظَّم حُرْمَتَها ومن قرأ واقع المرأة قبل الإسلام علم ذلك!

على خلاف حالها في الأديان الأخرى، فالمرأة في العصور الوسطى كانت شبه مُستَعبَدة إن لم تكن كذلك!

وفي الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى العديد من الإشارات إلى ذلك الأمر المُظْلِم.

فقد جاء في رسالة بطرس الأولى:

(Pt1-3-1): كَذلِكُنَّ أَيَّتُهَا النِّسَاءُ، كُنَّ خَاضِعَاتٍ لِرِجَالِكُنَّ، حَتَّى وَإِنْ كَانَ الْبَعْضُ لاَ يُطِيعُونَ الْكَلِمَةَ، يُرْبَحُونَ بِسِيرَةِ النِّسَاءِ بِدُونِ كَلِمَةٍ.

وفي رسالة بولس إلى أفسس:

(Eph-5-22): أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ.

(Eph-5-23): لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ.

(Eph-5-24): وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

وموضوعنا ليس عن مكانة المرأة في الكتاب المقدس, بل عن شيء محدد ورد في سفر حكمة يشوع بن سيراخ والذي هو من الأسفار القانونية الثانية التي يؤمن بها كلّ من الكاثوليك والأرثوذكس

ففي سفر يشوع بن سيراخ ورد:

(Sir-25-17): غَايَةُ الأَلَمِ أَلَمُ الْقَلْبِ، وَغَايَةُ الْخُبْثِ خُبْثُ الْمَرْأَةِ.

(Sir-25-18): كُلَّ أَلَمٍ وَلاَ أَلَمَ الْقَلْبِ.

(Sir-25-19): وَكُلَّ خُبْثٍ وَلاَ خُبْثَ الْمَرْأَةِ.

(Sir-25-23): وَلاَ غَضَبَ شَرٌّ مِنْ غَضَبِ الْمَرْأَةِ. مُسَاكَنَةُ الأَسَدِ وَالتِّنِّينِ خَيْرٌ عِنْدِي مِنْ مُسَاكَنَةِ الْمَرْأَةِ الْخَبِيثَةِ.

ولكي نكون منصفين فهو لا يقول أن المرأة خبيثة, فالنساء نوعان نوع ممتاز ونوع خبيث ولكن الاعتراض على أنَّه لو وُجِدَ رجل خبيث ومرأة خبيثة فمهما عظم خُبث الرجل لا يصل إلى عظمة خُبث المرأة !

وهذا ما وضَّحه في العدد رقم 26:

(Sir-25-26): كُلُّ سُوءٍ بِإِزَاءِ سُوءِ الْمَرْأَةِ خَفِيفٌ.

بل إن الأمر لم يقف عند هذا الحَدّ فحتى إحسان المرأة أشر من إساءة الرَّجُل !

(Sir-42-14): رَجُلٌ يُسِيءُ، خَيْرٌ مِنِ امْرَأَةٍ تُحْسِنُ، ثُمَّ تَجْلُبُ الْخِزْيَ وَالْفَضِيحَةَ.

ثم إن كان في هذه النصوص يتكلم عن نوع من النساء فإنه في نصوص أُخرى عَمَّمَ المسألة فقال في حديثه عن الخطيئة الأولى – وهي أكل آدم وحواء من الشجرة في بداية الخلق – أن المرأة هي سبب الشر !

(Sir-25-33): مِنَ المَرْأَةِ ابْتَدَأَتِ الْخَطِيئَةُ، وَبِسَبَبِهَا نَمُوتُ نَحْنُ أَجْمَعُونَ.

وهذا ليس خاصًا بسفر حكمة يشوع بل شاركه بولس الرسول في قوله في رسالته الأولى إلى تيموثاوس:

(Tm1-2-14): وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي.

 

فالحمد لله على نعمة الإسلام

 

اضغط للاشتراك في تطبيقنا على الفيس بوك لتصلك أجدد مواضييعنا برسالة خاصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 شات الرياض   يلا لايف   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 بيتي فايبر   شركة عزل فوم بجدة   شركة ترميم منازل بحائل   جهاز كشف اعطال الكابلات تحت الأرض   شركة تسليك مجاري 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر 

 مقاول معماري   شركة تصميم مواقع   Online Quran Classes 
 Online Quran Classes   دعاء القنوت   شركة رش مبيدات بالرياض   شركة رش حشرات المنزل بالرياض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
إغلاق